للمصنع:
استهلاك كبير للكهرباء
تستهلك المصانع كميات هائلة من الكهرباء شهرياً، لذا يتعين عليها التفكير في كيفية ترشيد استهلاك الكهرباء وخفض تكلفتها. ومن مزايا تركيب أنظمة توليد الطاقة الكهروضوئية في المصانع ما يلي:
أولاً، استغل الأسطح غير المستخدمة استغلالاً كاملاً.
ثانيًا، حل مشكلة ارتفاع استهلاك الكهرباء. نظرًا لكبر مساحة سطح المصنع، يمكن تركيب نظام توليد طاقة شمسية على مساحة واسعة لتزويد المصنع بالكهرباء، مما يقلل من تكلفة الكهرباء.
سياسة الخصومات
ثالثًا، تدعم الدولة الطاقة الشمسية، وتستفيد بعض المدن من الدعم البلدي، بالإضافة إلى عائدات بيع الكهرباء. ففي الصين على سبيل المثال، قد يتجاوز دخل بيع الكهرباء يوانًا واحدًا. لا يساهم هذا الوضع في حل مشكلة الكهرباء فحسب، بل يتيح أيضًا استثمارها في القطاع المالي. وبالتالي، يمكننا الاستفادة القصوى من الكهرباء، دون القلق من ارتفاع أسعارها.
خفض انبعاثات الكربون
رابعاً، يمكن لنظام الطاقة الشمسية المُثبَّت في المصنع أن يقلل من انبعاثات الكربون، ويحمي البيئة، ويضطلع بالالتزامات الاجتماعية بشكل فعال.
للمنازل:
مع تطور التكنولوجيا، لم يعد تركيب نظام الطاقة الشمسية مكلفًا كما كان في السابق. ففي الماضي، ربما كان الكثيرون يجدون صعوبة في اتخاذ القرار فجأة بسبب ارتفاع تكلفة التركيب. أما الآن، فقد أصبح اتخاذ هذا القرار أسهل بكثير. ومن مزايا تركيب ألواح الطاقة الشمسية الكهروضوئية على أسطح المنازل لتوليد الكهرباء ما يلي:
وفر التكاليف
أولاً، في فصل الصيف، وبفضل تركيب الألواح الشمسية على شرفة الشقة، تحمي هذه الألواح المنزل من أشعة الشمس المباشرة، مما يعزز تأثير التكييف الداخلي ويقلل من استهلاك الكهرباء. أما في فصل الشتاء، فوجود الألواح الشمسية يمنع دخول الهواء البارد إلى المنزل، مما يجعله أكثر دفئاً.
توفير الوقت
ثانيًا، صيانة ألواح الطاقة الشمسية المثبتة على شرفات الشقق بسيطة نسبيًا. كل ما يحتاجه المستخدمون هو مسح الغبار عن الألواح الكهروضوئية بانتظام. لا تتطلب الصيانة الكثير من العمالة والموارد المادية، ناهيك عن الحاجة إلى تقنيات متخصصة، مما يوفر الوقت والجهد.
ثالثًا، صديقة للبيئة. يمكن للألواح الشمسية أن تقلل التلوث بشكل كبير، مما يساهم في حماية البيئة الإيكولوجية للأرض.
صديق للبيئة
يوصى بتركيب محطة الطاقة الكهروضوئية بحيث يكون اتجاه المنزل ومنطقة التركيب قريبة من أماكن غير معاقة وخالية من مصادر التلوث (مثل مصانع الغبار، ومصانع الأسمنت، ومصانع الطلاء، ومصانع الحديد، وما إلى ذلك)، وذلك لتحسين ظروف التركيب والنتائج.




